محمد حنفي: التوترات في الشرق الأوسط تضغط على العقار.. والسوق المصري الأكثر تماسكًا

صحفيون
By -


في ظل التصعيد المتزايد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، ألقى محمد حنفي، رئيس قطاع المبيعات بمجموعة شركات بيراميدز للتطوير العقاري، الضوء على التأثيرات المباشرة لهذه التوترات على القطاع الاقتصادي، خاصة السوق العقاري الذي يُعد من أكثر القطاعات ارتباطًا بالاستقرار الإقليمي والدولي.

وأكد حنفي أن التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الصراع بين إيران وإسرائيل والتدخلات الدولية المصاحبة، ساهمت في خلق حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس بشكل واضح على ارتفاع تكاليف الإنتاج، خصوصًا في قطاع التشييد والبناء. وأوضح أن اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع أسعار الطاقة أديا إلى زيادة ملحوظة في أسعار مواد البناء، مما يشكل تحديًا أمام المطورين العقاريين.

وأشار إلى أن هذه التحديات لا تقتصر على السوق المحلي فقط، بل تمتد لتؤثر على حركة الاستثمار عالميًا، حيث يتجه المستثمرون في أوقات الأزمات إلى التحفظ وإعادة تقييم قراراتهم، وهو ما قد يؤدي إلى تباطؤ نسبي في بعض الأنشطة العقارية.

ورغم هذه الضغوط، شدد حنفي على أن السوق العقاري المصري لا يزال يُظهر قدرًا كبيرًا من التماسك، مدعومًا بعدة عوامل قوية، أبرزها الطلب الحقيقي على الوحدات السكنية، والنمو السكاني المستمر، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة، مثل المدن الجديدة والبنية التحتية المتطورة.

وأضاف أن مرونة السوق المصري مقارنة ببعض الأسواق الإقليمية تمنحه قدرة أكبر على امتصاص الصدمات والتكيف مع المتغيرات، مشيرًا إلى أن العقار لا يزال يمثل ملاذًا آمنًا للاستثمار في ظل التقلبات الاقتصادية، خاصة في الأسواق الناشئة.

واختتم حنفي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب من المطورين العقاريين تبني استراتيجيات أكثر مرونة، تعتمد على دراسة دقيقة للسوق، وتقديم منتجات تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، مع الحفاظ على جودة التنفيذ، بما يضمن استمرار الثقة في القطاع العقاري المصري.

للدخول لصفحة فيسبوك اضغط هنا

Tags: