بـ "خلاصة التجربة" و30 ألف متابع.. "كندا كافيه بودكاست" يتحول إلى بوصلة العرب بالمهجر

صحفيون
By -


 

​لم يعد "كندا كافيه بودكاست" مجرد منصة حوارية عابرة، بل تحول في غضون أشهر قليلة إلى "بيت عربي" رقمي يجمع شتات الخبرات العربية تحت سقف واحد في المهجر. البرنامج الذي انطلق برؤية احترافية للإعلامي عمرو عبدالوهاب، نجح في سد فجوة إعلامية كبيرة كانت تفتقر إليها الجاليات العربية في كندا، مقدماً مزيجاً فريداً بين قصص النجاح الملهمة والدليل العملي للحياة في بلاد "المابل".


و​خلف هذا النجاح تقف مسيرة مهنية صلبة؛ فمقدم البرنامج الإعلامي عمرو عبدالوهاب، هو أحد الكوادر الصحفية التي صُقلت في أعرق المؤسسات، بدءاً من تخرجه في أكاديمية أخبار اليوم (دفعة 2005) وعمله في الدار ومجلة "آخر ساعة"، وصولاً إلى شاشة التلفزيون المصري (القناة الأولى). هذه الخبرة التي امتدت لاحقاً للصحافة السعودية وشبكات الأخبار الدولية (NRT)، كانت الوقود الذي أشعل نجاح "كندا كافيه"، خاصة بعد قراره بنقل هذه الاحترافية إلى مجتمع الهجرة بالتعاون مع المخرج جابي الجلاب.


​أرقام تعكس الثقة

​الأرقام التي حققها البرنامج تتحدث عن نفسها؛ حيث استطاع جذب أكثر من 30 ألف متابع على فيسبوك في فترة وجيزة، بينما حلقت مشاهدات الحلقات لتتخطى حاجز الـ 50 ألف مشاهدة للحلقة الواحدة. هذا الانتشار لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة تركيز البرنامج على استضافة النماذج العربية التي استطاعت قهر الصعاب وتحقيق الذات في مختلف المجالات، مما جعل منه مرجعاً لكل من يطمح لبناء مستقبل مشرق في كندا.

​و​يتميز برنامج  "كندا كافيه بودكاست " بكونه منصة خدمية في المقام الأول، حيث يحرص عبدالوهاب على استخلاص النصائح العملية من ضيوفه لتقديمها "على طبق من ذهب" للقادمين الجدد. البرنامج لا يناقش فقط كيفية التأقلم، بل يهدف بالأساس إلى تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية للعرب في المجتمع الكندي، وبناء جسور تواصل حقيقية تساهم في دعم أبناء الجالية لبعضهم البعض.