في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التشييد والبناء عالميًا، يؤكد المهندس أحمد إبراهيم خطاب، صاحب مكتب إيليت للهندسة، أن مستقبل المشروعات الهندسية لم يعد قائمًا فقط على التنفيذ الجيد، بل على إدارة المعلومات قبل وضع أول حجر في الموقع.
ويشير خطاب إلى أن المشروعات في الماضي كانت تبدأ برسومات ورقية وتنتهي بسلسلة من التعديلات الميدانية، حيث كان الخطأ جزءًا متوقعًا من العملية، وإعادة العمل أمرًا معتادًا لا يثير الاستغراب داخل مواقع التنفيذ.
لكن المشهد تغيّر بشكل جذري، إذ لم تعد الخرسانة هي العنصر الأقوى في المشروع، بل أصبحت المعلومة هي أساس النجاح الحقيقي.
وأوضح أن ظهور منهجية نمذجة معلومات البناء (BIM) نقل الهندسة من مرحلة “التخمين المدروس” إلى مرحلة الإدارة الرقمية الدقيقة، حيث أصبح بالإمكان بناء نموذج متكامل للمشروع قبل التنفيذ، واكتشاف التعارضات، وحساب الكميات بدقة، وربط الجدول الزمني بالتكلفة الفعلية.
وأضاف أن الهندسة الحديثة لم تعد مجرد تصميم إنشائي أو معماري، بل أصبحت منظومة بيانات متكاملة تقود القرار المالي والإداري للمشروع، مشددًا على أن المشروع الناجح اليوم ليس الأسرع تنفيذًا، بل الأقل مفاجآت أثناء التنفيذ.
واختتم المهندس أحمد إبراهيم خطاب تصريحاته مؤكدًا أن مكتب إيليت للهندسة يسعى إلى تطبيق أحدث النظم الرقمية في إدارة المشروعات، بما يضمن تقليل الهدر، ورفع جودة التنفيذ، وتحقيق أعلى عائد استثماري للعملاء.
Www.elite-eeg.com


