لا يتعامل د. محمد نايل مع الآثار باعتبارها ملكًا للماضي فقط، بل رسالة إنسانية مشتركة. لذلك يسعى دائمًا إلى تقديم الحضارة المصرية للعالم بلغة علمية معاصرة تحترم جذورها وتبرز عالميتها.
بهذه الرؤية، يتحول عالم الآثار إلى صانع وعي، يحمل تاريخ بلاده إلى المستقبل بثقة، ويؤكد أن مصر لا تزال مركزًا للإشعاع الحضاري
